من الرمل إلى المائدة

منذ عام 2009 نرسم الزجاج باليد في إسطنبول، ونورّده إلى فنادق وشركات وعلامات فاخرة في أكثر من 30 دولة.

مبخرة زجاجية بزخارف ذهبية وحمراء مرسومة يدوياً يتصاعد منها الدخان

حكايتنا

اسمنا من الرمل، المادة التي يولد منها الزجاج. وهذا ما نؤمن به: أبسط المواد تصبح قطعة فنية حين تمر بيد من يتقن عمله.

كأس شاي على طبق مرسوم بزخارف ذهبية وبرتقالية

بدأت رملا عام 2009 في ورشة عائلية صغيرة بإسطنبول، بطاولة رسم واحدة وثلاثة حرفيين تعلموا الرسم على الزجاج من معلميهم. كانت قطعنا تُباع في الأسواق القديمة، ويحملها الزوار هدايا إلى بلدانهم.

ثم بدأت تصلنا طلبات من أصحاب فنادق ومقاهٍ رأوا قطعنا وأرادوها على طاولاتهم، وهناك اكتشفنا المشكلة: الزجاج المرسوم يدوياً جميل، لكنه يُصنع بكميات لا تكفي فندقاً. والزجاج الذي يُورَّد بالجملة متوفر، لكنه يُطبع آلياً فيفقد روحه.

بنينا رملا لنجمع الأمرين: قطعة يرسمها فنان بيده، بكميات تجارية وجودة ثابتة تعتمد عليها الشركات طلباً بعد طلب. وما زلنا نعمل بالطريقة نفسها، لكن طاولة الرسم الواحدة أصبحت ورشة كاملة.

لقطة قريبة لزخارف ذهبية وحمراء مرسومة باليد على الزجاج

كيف تُصنع القطعة

لا تغادر أي قطعة ورشتنا قبل أن تمر بهذه المراحل الأربع.

  1. اختيار الزجاج

    نفحص الزجاج قطعة قطعة، ونستبعد كل ما فيه فقاعة أو خدش أو اختلاف في الشكل، لأن الرسم يُظهر العيوب ولا يخفيها.

  2. الرسم باليد

    يرسم الفنان الزخرفة بالفرشاة خطاً بعد خط. تستغرق القطعة من عشرين دقيقة إلى عدة ساعات بحسب دقة تصميمها، ولهذا تحمل كل قطعة أثر يد من رسمها.

  3. الذهب والحرق

    تُضاف الخطوط الذهبية بعد الألوان، ثم تدخل القطعة الفرن في حرارة عالية ليلتحم الرسم بالزجاج، فيثبت لونه ولمعانه.

  4. الفحص والتغليف

    نفحص كل قطعة مرتين، بعد الفرن وقبل التغليف، ثم نغلفها لتصل إليك سليمة مهما بعدت المسافة.

ألوان من الأناضول

لكل لون في قطعنا حكاية سبقتنا بقرون. اختر لوناً لتقرأ حكايته.

الفيروزي

لون القباب والقاشاني منذ عهد السلاجقة في الأناضول، حتى إن اسمه في الفرنسية يعني «التركي». نرسمه على المباخر ليبرز الذهب فوقه.

الذهبي

استلهمناه من التذهيب، فن تزيين المخطوطات العثمانية بالذهب. وعلى كؤوس الشاي يلتقط الضوء خطوطه الدقيقة، فتلمع مع كل رشفة.

أحمر إزنيق

اشتهر خزف إزنيق في القرن السادس عشر بأحمر بارز صار علامته. نعود إليه في فناجين القهوة التركية، حيث يليق بحرارة القهوة ولونها.

أزرق الكوبالت

زيّن هذا اللون خزف إزنيق وبلاط القصور والمساجد قروناً. نرسمه على أطقم الشاي مع خطوط الذهب، فيهدأ الذهب إلى جانبه.

ما نؤمن به

ما نصنعه

من أطقم الشاي والقهوة إلى المزهريات والمباخر، اختر ما يناسب عملك.